قبل دقيقتين
- المشهد اليمني- خاص
أطبقت حالة من الجمود التام على الأسواق المالية ومحلات الصاغة في المحافظات اليمنية، اليوم الأربعاء 8 يوليو / تموز 2026 حيث فرضت التحركات المحدودة للبورصة العالمية حالة من "الهدنة الرقمية" على أسعار الذهب والعملات الأجنبية في صنعاء وعدن. ورغم هذا الاستقرار الصارم المتواصل في المؤشرات المصرفية، إلا أن الشارع اليمني لا يزال يواجه قفزات متسارعة وغير مبررة في أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الأساسية، وسط تذمر شعبي واسع من انفصال الواقع المعيشي عن جداول الصرف الرسمية.
وفي جولة داخل أسواق التداول الثمين، عكست الصاغة المحلية حالة الترقب العالمي للمستثمرين؛ إذ استقرت معدلات شراء جرام الذهب من عيار 21 الأكثر طلباً عند حاجز 180,753 ريالاً يمنيلاً في العاصمة المؤقتة عدن، في حين سجل جرام عيار 24 نحو 208,796 ريالاً، واستقر الجنيه الذهب (بوزن 8 جرامات) عند مليون و452,934 ريالاً. وفي المقابل، حافظت أسواق العاصمة صنعاء على نفس مستوياتها السابقة دون أدنى تغيير؛ حيث استقر شراء جرام عيار 21 عند 61,969 ريالاً، وعيار 24 عند 71,581 ريالاً، بينما استقر الجنيه الذهب عند حدود 498,113 ريالاً يمنياً.
أما على صعيد قطاع الصيرفة والمضاربات المالية، فقد تمترست العملات الصعبة في مواقعها الثابتة أمام الريال اليمني دون تسجيل أي تراجع أو تقدم ملموس. وأفادت مصادر مصرفية في مناطق إدارة الحكومة الشرعية بتداول الريال السعودي في نطاق ضيق ومحكم بين 400 و410 ريالات يمنية، بينما استقر الدولار الأمريكي ما بين 1520 و1550 ريالاً. وبالمثل، واصلت جبهة الصرف في مناطق سيطرة جماعة الحوثي الحفاظ على استقرارها التقليدي المستمر منذ سنوات، ليستقر السعودي عند 140 ريالاً يمنياً، ويتأرجح الدولار بين 535 و540 ريالاً، وسط تفاقم شكاوى المواطنين من استمرار غلاء المعيشة وتآكل القدرة الشرائية في عموم البلاد.