آخر الأخبار
اسرار | هندسة الازمات - لغز الغاز في اليمن .. صحفي يفجر اتهامات خطيرة ويكشف: الأزمة متعمدة لرفع الأسطوانة إلى 17 ألف ريال   •   الحوثيون يضاعفون خنق اليمنيين اقتصادياً.. جبايات الجماعة تفجّر موجة غلاء جديدة في مناطق سيطرتها   •   158 أسرة هربت من جحيم القصف الحوثي إلى حيس والخوخة بالساحل الغربي (تقرير)   •   مقتل شقيقين من لحج في أوكرانيا.. يمنيان غادرا بحثاً عن العمل فوجدَا نفسيهما في صفوف القوات الروسية   •   إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. ما الذي يمنعها من الحسم العسكري؟   •   مقتل قيادي حوثي بارز في الجوف يكشف تصاعد خسائر المليشيا في جبهات القتال   •   انتفاضة شعبية في إب : الأهالي يواجهون تغول نافذي الحوثي ويمنعون إنشاء كسارات في السحول   •   علي بابا تستهدف تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي بـ10مليارات دولار   •   بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور"   •   اسرار | بالفيديو والتفاصيل- ارتباك إيراني وقلق حوثي: طارق صالح يفكك رواية (الانتصارات الزائفة) ويكشف واقع المعركة | شاهد   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. ما الذي يمنعها من الحسم العسكري؟

روسيا اليوم- اخبار 24/08/2026 01:22 232 مشاهدة
إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. ما الذي يمنعها من الحسم العسكري؟
38 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 23.08.2026 | 22:19 GMT

كشف المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أن سلسلة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تحولت إلى "فخ تحت الأرض" لمقاتلي حزب الله ومستشاري الحرس الثوري الإيراني.

وحذر من أن أي عملية عسكرية عنيفة لتطهير المنطقة قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع لا ترغب فيه إسرائيل أو الولايات المتحدة أو دول الخليج، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وتركيا في سوريا، مما يعقد المشهد الأمني في المنطقة.

ويشير التحليل إلى أن سلسلة جبال علي الطاهر، الواقعة غرب مدينة النبطية وبارتفاع 600 متر، تمثل موقعا استراتيجيا لقيادة حزب الله في "منطقة بدر العملياتية"، حيث تتحكم بالنيران والإطلالة على جميع محاور الحركة المؤدية إلى هضبة النبطية.

وبحسب المحلل، تمكن الجيش الإسرائيلي، بفضل استخبارات دقيقة، من تطويق مجمع قيادة تحت الأرض في السلسلة، مما أدى إلى حصار عدة عشرات من مقاتلي حزب الله، بالإضافة إلى عشرات من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

ويوضح بن يشاي أن الجيش الإسرائيلي يتبع نهجا حذرا في التعامل مع المجمع المحاصر، بسبب وجود الإيرانيين، والضغط الأمريكي لتجنب التصعيد، حيث تخشى واشنطن من أن تؤدي "مذبحة" في السلسلة إلى رد إيراني يستهدف القواعد الأمريكية في الخليج، مما قد يعطل الحصار الاقتصادي على إيران.

ويضيف أن إسرائيل ليست في عجلة من أمرها، مستفيدة من دروس معركة رفح، حيث الصبر أتى بثماره، وهي تفضل الانتظار بدلا من خوض معركة مكلفة في متاهة تحت الأرض.

وفي الوقت نفسه، تجري مفاوضات سرية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، تهدف إلى تسوية شاملة للنزاع. ويقترح الجانب اللبناني أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من السلسلة، على أن يتولى الجيش اللبناني نزع السلاح فوق وتحت الأرض، لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، حيث يرفض حزب الله تسليم أسلحته، ويصر على انسحاب إسرائيلي متزامن.

ويخلص المحلل إلى أن أي نشر إعلامي قد يعطل الجهود الدبلوماسية، في وقت يسيطر فيه الجيش الإسرائيلي على معظم مداخل المجمع، ويتقدم في الأنفاق، تاركا الجميع في انتظار الحل التالي.

المصدر: يديعوت أحرونوت