8 سبتمبر 2026 18:15 مساء | آخر تحديث: 8 سبتمبر 18:19 2026
الطفل
الخلاصةإنجاز طبي عالمي: جراحة لرضيع بريطاني بنوابض نيتينول مرنة لإعادة تشكيل الجمجمة وعلاج تعظم الدروز الباكر وتقليل مضاعفات الجراحة
في إنجاز طبي وُصف بأنه الأول من نوعه عالمياً، خضع طفل بريطاني رضيع لعملية جراحية باستخدام نوابض مرنة مصممة خصيصاً لإعادة تشكيل الجمجمة تدريجياً، في محاولة لعلاج حالة نادرة تؤدي إلى التحام عظام الجمجمة قبل اكتمال نمو الدماغ.
وكان روري بوتر، من تشيسترفيلد في ديربيشاير البريطانية، قد شُخص بعد ولادته بالإصابة الحادة بـ«تعظم الدروز الباكر السهمي»، وهي حالة تلتحم فيها إحدى وصلات الجمجمة في وقت مبكر، ما يحد من المساحة المتاحة لنمو الدماغ.
وأجرى فريق طبي في مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن الجامعية، العملية، مستخدماً لأول مرة نوابض مصنوعة من «النيتينول»، وهي سبيكة من النيكل والتيتانيوم تتميز بمرونة عالية وقدرتها على التكيف مع نمو جمجمة الطفل.
وتبقى النوابض داخل الجمجمة لأسابيع أو أشهر، لتعمل تدريجياً على تعديل شكلها، قبل إزالتها لاحقاً. ويأمل الأطباء أن تساعد التقنية الجديدة في تقليل الحاجة إلى الجراحات التقليدية الأكثر تعقيداً، فضلاً عن خفض احتمالات الحاجة إلى نقل الدم.
وقال الفريق الطبي إن مرونة نوابض النيتينول تمنح الجراحين قدرة أكبر على التحكم بالقوة المؤثرة في الجمجمة مقارنة بالنوابض المصنوعة من الفولاذ المستخدم تقليدياً.
وبعد مرور عام على العملية، وصفه والداه بأنه طفل سعيد ونشيط ويتمتع بحالة جيدة. ويواصل الباحثون تقييم نتائج التقنية الجديدة لتحديد مدى إمكانية استخدامها على نطاق أوسع لعلاج الأطفال المصابين بهذه الحالة.