آخر الأخبار
الكويت تُنهي خدمات نحو 50 معلماً يمنياً ضمن قرابة 7 آلاف وافد   •   ‏ مجلس الوزراء السعودي يصدر بيانا على خلفية هجمات الحوثيين على المملكة   •   محللون: هجمات الحوثيين تتعثر غرب تعز.. والمفاجأة تتحول إلى استنزاف   •   الداعية الليبي علي الصلابي: تحرير صنعاء يعني استعادة الدولة والسيادة وفتح صفحة جديدة لليمن   •   كواليس معركة سرية تخوضها إيران ضد الممر النفطي العراقي-السوري لتجاوز "مأزق استراتيجي مزدوج"   •   الوازعية: أبناء المديرية صف واحد مع القوات المسلحة ضد الحوثيين   •   أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر / أيلول 2026   •   بإدارة إيرانية لبنانية.. الحوثيون يستعدون لهجوم واسع على الساحل الغربي متعدد المحاور   •   مسؤول: أميركا استهدفت عدة ناقلات إيرانية   •   المحافظ شيخ: المجلس التنسيقي يسند السلطة المحلية ويعزز المشاركة المجتمعية ويرسخ الحوار للتعامل مع القضايا والاختلافات وتباين الآراء   •  
أخبار محلية

محلل سياسي سعودي: استهداف المملكة ينهي مرحلة ضبط النفس ويفرض معادلة ردع جديدة ضد الحوثيين

عدن الغد- محليات 08/09/2026 23:30 326 مشاهدة
محلل سياسي سعودي: استهداف المملكة ينهي مرحلة ضبط النفس ويفرض معادلة ردع جديدة ضد الحوثيين

أخبار وتقارير

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 11:28 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

رأى الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد محمد باطرفي أن التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن، والهجمات الحوثية التي طالت مدنًا ومنشآت مدنية واقتصادية داخل المملكة، تضع السعودية أمام مرحلة جديدة قد تنتقل فيها من سياسة الاحتواء إلى "الردع النشط"، مع استمرار تمسكها بالحل السياسي وتجنب الانخراط في حرب شاملة.

وأوضح باطرفي، في مقال تحليلي، أن السنوات الماضية شهدت تبني الرياض سياسة خفض التصعيد ودعم جهود التسوية السياسية، إلا أن تكرار الهجمات على الأراضي السعودية واستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر غيّر من معادلة الأمن القومي، وأثار تساؤلات حول جدوى استمرار ضبط النفس في ظل تصاعد التهديدات.

وأشار إلى أن استهداف مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إلى جانب محاولات الحوثيين تعزيز مواقعهم قرب الساحل الغربي وباب المندب، يمثلان تطورين إستراتيجيين قد يدفعان المملكة إلى إعادة تقييم خياراتها العسكرية.

واعتبر أن السيناريو الأقرب يتمثل في تنفيذ عمليات نوعية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومخازن الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة، بالتزامن مع تعزيز دعم القوات الحكومية اليمنية، دون العودة إلى نموذج الحرب الواسعة الذي شهدته السنوات الأولى من تدخل التحالف.

وأكد باطرفي أن السعودية لا تسعى إلى حرب جديدة، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع القبول باستمرار استهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، مشددًا على أن السلام لا يعني التخلي عن الردع، وأن نقل الحرب إلى داخل المملكة سيقابله رد يهدف إلى تحييد مصادر التهديد.

ورسم الكاتب ثلاثة سيناريوهات للمرحلة المقبلة، تبدأ بالعودة إلى التهدئة عبر الوساطات، مرورًا باستمرار المواجهة المحدودة مع ردود سعودية محسوبة، وصولًا إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية إذا استمرت الهجمات الحوثية وتصاعدت التحركات باتجاه باب المندب، معتبراً أن مسار الأحداث سيعتمد بدرجة كبيرة على خيارات جماعة الحوثي خلال الفترة المقبلة.