آخر الأخبار
أوتشا: 233 مدنياً يمنياً، بينهم 84 طفلاً، ضحايا التصعيد الحوثي الأخير   •   إيداع عريس السجن في عدن وغرامة مليون ريال لهذا السبب   •   وزير الداخلية: الحوثيون والقاعدة وجهان لعملة الإرهاب.. مخططات مشتركة تهدد استقرار اليمن   •   اسرار | عاصفة جدل في اليمن: اعتذار وزير الدفاع عن بيان (التحذير القبلي) يكشف هشاشة التنسيق ويكسح غطاء الشرعية وتحذيرات من ارتباك المؤسسة العسكرية   •   عاجل | الجيش والمقاومة يستعيدان جبل المنارة الاستراتيجي في صبر بتعز   •   البرلمان الأوروبي يدعو إلى إدراج الحوثيين على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية   •   «لوغان إنرجي» الكندية تدرس خيارات استراتيجية تشمل البيع المحتمل   •   شرط مصري لحل سياسي باليمن: انسحاب الحوثي من تعز والساحل الغربي   •   مسؤول أمريكي سابق: واشنطن أخطأت في سياستها تجاه الحوثيين   •   القاهرة: أمن البحر الأحمر وباب المندب امتداد لأمننا القومي ونختلف مع طهران بشأن اليمن   •  
أخبار محلية

خبير يمني يفجّر غضب كبير بعد خذلان تعز: هل تُترك المدينة كبش فداء في حسابات الحكومة الشرعية؟

نافذة اليمن 23/10/2026 01:00 483 مشاهدة
خبير يمني يفجّر غضب كبير بعد خذلان تعز: هل تُترك المدينة كبش فداء في حسابات الحكومة الشرعية؟

وجّه الخبير اليمني في الأمن الرقمي فهمي الباحث، مساء الخميس، انتقادات حادة للحكومة الشرعية، على خلفية الخذلان الذي تتعرض له مدينة تعز، في ظل استمرار الحرب والخسائر البشرية التي تطال أبناءها، متسائلاً عما إذا كانت المدينة تُترك لمواجهة مصيرها في إطار حسابات سياسية، على حساب أرواح المدنيين وتضحياتهم.

وأشاد الباحث، في منشور رصده نافذة اليمن، بصمود تعز وأبنائها، لكنه أكد أن المدينة تدفع ثمناً باهظاً من أرواح أبنائها وكوادرها وخيرة شبابها، بمن فيهم حملة الماجستير والدكتوراه والمهندسون والمفكرون، إلى جانب المدنيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة آلة الحرب الحوثية، التي قال إنها لا تقيم وزناً لحياة البشر ولا لكرامتهم.

وتساءل الباحث بلهجة غاضبة عن أسباب ما اعتبره تخاذلاً من الحكومة الشرعية تجاه تعز، قائلاً: «فلماذا كل هذا الخذلان من الحكومة الشرعية؟ هل تقتضي خطتها التضحية بتعز وأهلها وأطفالها لحساب تصفيات سياسية؟ اللعنة، أي بلوى حلت بنا مع هذه الحكومة؟!».

وأشار إلى أن الأطفال والنساء والشيوخ في تعز يتحملون أعباء الحرب والدفاع عن المدينة والجمهورية، في وقت قال إن الدعم والسلاح والتحرك الجاد يغيب عن بقية الجبهات، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن طبيعة الاستراتيجية العسكرية والسياسية المعتمدة للتعامل مع المعركة في المحافظة.

وأضاف الباحث متسائلاً: «أي خطة هذه التي لا تحمي المدنيين؟ وأي استراتيجية تترك قلب الثورة يواجه مصيره وحيداً؟ وإلى متى يُطلب من تعز أن تصمد وتضحي، فيما تُترك بلا إسناد يتناسب مع حجم تضحياتها؟».

وفي سياق انتقاداته، طرح الباحث تساؤلات بشأن ما إذا كانت تعز تُعامل بوصفها كبش فداء في حسابات سياسية، أم أن مأساتها قد تُستغل ذريعة لإضفاء الشرعية على تدخل دولي، مطالباً الحكومة بتقديم إجابات واضحة حول ما تتعرض له المدينة، وتحمل مسؤولياتها تجاه سكانها.

وأكد أن من حق أبناء تعز معرفة حقيقة ما يجري، ومن حق اليمنيين أيضاً الحصول على إجابات بشأن مصير المدينة، مشدداً على أن الحكومة مطالبة بتوضيح موقفها وتحمل مسؤولياتها إزاء الخسائر والتضحيات التي يقدمها أبناء المحافظة.

واختتم الباحث منشوره بالتأكيد على ثقته بصمود تعز وقدرة أبنائها على تحقيق النصر، قائلاً: «سلام على تعز وأهلها، ستنتصر تعز بعزيمة أهلها، ولا مصير للحوثيين سوى الزوال!».